كينيا بالعربية – متابعات
أعرب رئيس الوزراء السابق رايلا أودينغا، يوم الجمعة 20 يونيو، عن خيبة أمله إزاء إلغاء صفقة شركة أداني القابضة، مؤكدًا أن كينيا كان بإمكانها أن تصبح مركزًا للتنمية.
وخلال حديثه خلال الجلسة التنفيذية الوطنية الثالثة في كارين، أعرب اودينغا عن أسفه لفشل مشروع مطار جومو كينياتا الدولي (Jomo Kenyatta International Airport)، أداني تحديدًا، مشيرًا إلى أن تكرار فشل التطوير المخطط له في أكبر مطارات كينيا قد يعيق التقدم.
قال اودينغا ’’ شعرتُ بخيبة أمل كبيرة عندما لم نتمكن من المضي قدمًا في عقد مطار أداني، عندما تم التعاقد مع أداني، كانت كل تلك المناورات السياسية هي التي أدت إلى إلغائه، إذا لم تُطوَّر المنطقة المحيطة بالمطار، فقد تُصبح نيروبي في نهاية المطاف خاملة ‘‘.
قارن رئيس الوزراء السابق وضع كينيا بإثيوبيا، مشيرًا إلى خطط بناء مطار رئيسي في العاصمة أديس أبابا. ووصف هذه الخطوة بأنها إشارة قوية على نية إثيوبيا أن تصبح مركزًا رئيسيًا لشرق أفريقيا والقارة الأفريقية ككل.
وأضاف أصبحت الخطوط الجوية الإثيوبية الآن شركة الطيران المهيمنة في القارة ويمكن للخطوط الجوية الكينية أن تكون كذلك، وان تصبح الناقل الوطني للقارة.
وفقًا لاودينغا، يُعدّ وجود شبكة مطارات قوية ومتطورة عاملًا أساسيًا في إيجاد وسيلة لجذب المستثمرين والسياح والمتسوقين إلى البلاد، في السابق، أعرب عن دعمه لصفقة أداني، واصفًا أداني بالشريك الموثوق.
وأشار إلى الصعوبات الاقتصادية التي تواجهها كينيا كسبب رئيسي لتبني شراكة بين القطاعين العام والخاص (Public Private Partnership) مع الشركة الهندية.
وبموجب هذه الصفقة، ستؤجر كينيا، من خلال هيئة مطارات كينيا (Kenya Airports Authority)، مطار جومو كينياتا الدولي لشركة أداني لتطوير المطار وتوسيعه وتشغيله وصيانته وإدارته بموجب اتفاقية امتياز مدتها 30 عامًا.
ألغى الرئيس ويليام روتو صفقات مطار جومو كينياتا الدولي وشركة نقل الكهرباء الكينية المحدودة مع شركة اداني القابضة في نوفمبر 2024، مشيرًا إلى انتهاك للاتفاقية بعد ظهور معلومات موثوقة تربط اداني بالفساد.
جاء إعلان روتو بعد يوم من توجيه محكمة اتحادية أمريكية اتهامات إلى غوتام أداني، المالك الملياردير لشركة ، وعدد من مديري الشركة، بتهم فساد بقيمة 32 مليار شلن كيني.
ووجهت وزارة العدل الأمريكية في نيويورك اتهامات إلى غوتام أداني، الرئيس التنفيذي للمجموعة، إلى جانب سبعة مسؤولين تنفيذيين آخرين في الشركة التي تبلغ قيمتها مليارات الدولارات، بزعم رشوة مسؤولين حكوميين هنود.
ووفقًا للائحة الاتهام، دأبت مجموعة اداني، لسنوات، على رشوة مسؤولين لتضليل المستثمرين الأمريكيين والحصول على عقود توريد الطاقة الخضراء لشركة التابعة لها.
