الثلاثاء, أبريل 21, 2026

ذات صلة

جمع

البنك المركزي الكيني يخفض سعر الفائدة على الإقراض إلى 9.50% في ظل سعيه لخفض تكلفة القروض

كينيا بالعربية : متابعات خفض البنك المركزي الكيني سعر الفائدة...

سكك حديد كينيا تحذر من مواقع إلكترونية مزيفة متورطة في عملية احتيال على تذاكر قطار ماداراكا إكسبريس

كينيا بالعربية : متابعات حذّرت شركة السكك الحديدية الكينية الكينيين...

ناتيمبيا يدعو إلى الوحدة في حزب العمل الديمقراطي بعد ظهور صراعات داخلية

كينيا بالعربية : متابعات دعا جورج ناتيمبيا حاكم منطقة ترانس...

الاتحاد الأوروبي يشير إلى تأخر الإصلاحات المُؤجّلة واستقلال اللجنة الانتخابية المستقلة الكينية قبل انتخابات 2027

كينيا بالعربية – متابعات

أشار لاتحاد الأوروبي إلى تأخر إصلاحات اللجنة المستقلة للانتخابات والحدود (Independent Electoral and  Boundaries Commission)  كسبب رئيسي للقلق قبل الانتخابات العامة لعام 2027.

في التقرير النهائي لبعثة الاتحاد الأوروبي لمتابعة الانتخابات (European Union  Election-Follow up Mission) إلى كينيا، سلّط الاتحاد الأوروبي الضوء على تأخر الإصلاحات ومخاوفه بشأن استقلالية اللجنة المستقبلية الخالية من التدخل السياسي.

بعثة متابعة الانتخابات التابعة للاتحاد الأوروبي

أشارت بعثة متابعة الانتخابات التابعة للاتحاد الأوروبي  في تقريرها إلى أن  ’’ معظم محاوري آلية إدارة الانتخابات الأوروبية أعربوا عن مخاوفهم بشأن قدرة أي لجنة مستقبلية على العمل كهيئة مستقلة بموضوعية وشفافية في كينيا، مؤكدين أن الانطباع العام عن اللجنة الانتخابية المستقلة سلبي إلى حد كبير ‘‘.

ووفقًا للاتحاد الأوروبي، يُنظر إلى هيئة إدارة الانتخابات على أنها ضعيفة وعرضة لتدخل المؤسسة السياسية.

فيما يتعلق بإصلاحات اللجنة المستقلة للحدود والحدود، أشار الاتحاد الأوروبي إلى أنه على الرغم من تعيين الرئيس ويليام روتو مؤخرًا رئيسًا للجنة، إيراستوس إيثيكون، وفريقه من المفوضين، فإن التأخيرات السابقة في تعيينهم من المرجح أن تكون مكلفة.

عدم وجود استراتيجية معتمدة

وأدرج الاتحاد الأوروبي الانتخابات الفرعية المعلقة، خمس منها للجمعية الوطنية وأربع على مستوى المقاطعات، وتأخر ترسيم الدوائر الانتخابية، وتأجيل تسجيل الناخبين، كمجالات قلق رئيسية فيما يتعلق بالتحضيرات لانتخابات عام ٢٠٢٧.

علاوة على ذلك، دقّ الاتحاد الأوروبي ناقوس الخطر إزاء عدم وجود خطة استراتيجية معتمدة تُحدّد، بالتفصيل وبمواعيد نهائية محددة، أعمال وأنشطة اللجنة المستقلة للحدود والحدود قبل الدورة الانتخابية المقبلة وما بعدها.

كما سُلّط الضوء على مسألة التمويل، وأوضح الاتحاد الأوروبي أن نقص التمويل والتأخير في تخصيص الأموال لانتخابات عام 2027 سيُعيق العملية الانتخابية بشكل كبير.

وقد طلبت اللجنة ميزانية قدرها 61 مليار شلن كيني (حوالي 435 مليون يورو) للانتخابات العامة لعام 2027، لكن الحكومة لم تُخصّص سوى 55 مليار شلن كيني (حوالي 390 مليون يورو)، مع طلب توزيع المبلغ على خمس سنوات.

وأشار الاتحاد الأوروبي إلى أنه  لسد هذه الفجوة التمويلية، يجب على اللجنة المستقلة للحدود والحدود طلب الدعم من شركاء التنمية، وخاصةً لحملات توعية الناخبين وتدريب موظفي الانتخابات”.

يأتي هذا بعد أن كشف تقرير حديث صادر عن  تايفا  TIFA في مايو أن 50% من الكينيين لا يثقون إطلاقًا بنزاهة انتخابات عام 2027.

ووفقًا للتقرير، الذي صدر يوم الأربعاء 5 مايو، يعتقد الكينيون أن الانتخابات العامة المقبلة ستتأثر بشكل رئيسي بعوامل مثل التدخل السياسي والفساد وإخفاقات اللجنة المستقلة للانتخابات والحدود.

وأشارت منظمة تيفا إلى أن 18% من الكينيين الآخرين يعتقدون أن عوامل أخرى، مثل انعدام الأمن، ورفض الرئيس والمرشحين الآخرين قبول الهزيمة، والأعطال التكنولوجية، وتاريخ التزوير، وعدم كفاية الوقت للتحضير للانتخابات، من شأنها أن تعمل على تخريب نزاهة الانتخابات المقبلة.