الثلاثاء, أبريل 21, 2026

ذات صلة

جمع

البنك المركزي الكيني يخفض سعر الفائدة على الإقراض إلى 9.50% في ظل سعيه لخفض تكلفة القروض

كينيا بالعربية : متابعات خفض البنك المركزي الكيني سعر الفائدة...

سكك حديد كينيا تحذر من مواقع إلكترونية مزيفة متورطة في عملية احتيال على تذاكر قطار ماداراكا إكسبريس

كينيا بالعربية : متابعات حذّرت شركة السكك الحديدية الكينية الكينيين...

ناتيمبيا يدعو إلى الوحدة في حزب العمل الديمقراطي بعد ظهور صراعات داخلية

كينيا بالعربية : متابعات دعا جورج ناتيمبيا حاكم منطقة ترانس...

حاكم مقاطعة نيروبي  ينفي لقاءه مع غاوتشو وسوالي  قبل احتجاجات نيروبي

كينيا بالعربية – متابعات 

نفى حاكم مقاطعة نيروبي  جونسون ساكاجا  مزاعم عقده اجتماعًا سريًا مع غاوتشو وسوالي  للتخطيط لكيفية قمع  احتجاجات نيروبي من قِبل العصابات المستأجرة.

وزعمت التقارير أن الحاكم التقى قبل الاحتجاجات بعدد من القادة، بمن فيهم كالفينس غاوتشو، وعضو في مجلس نواب نيروبي، وعضو في المجلس البلدي، وسوالي سيئ السمعة، ومنحهم أموالًا لرعاية العصابات.

وفقًا للادعاءات، صرّح الحاكم بمنح مليوني شلن كيني لغاوتشو لتعبئة العصابات لقمع المتظاهرين باستخدام السواطير والهراوات، وإثارة الفوضى.

وفي ردّ سريع، نأى ساكاجا بنفسه عن الادعاءات، موضحًا أنه لم يكن موجودًا في المدينة في اليوم المذكور.، وأثناء تقديمه الأدلة، كشف الحاكم أنه سافر إلى لوغاري ولم يعقد الاجتماع.

قال ساكاجا ’’ يا لها من أكاذيب صارخة! كنتُ في لوغاري يوم الأحد لحضور الكنيسة، وعدتُ إلى نيروبي بعد ظهر الاثنين عبر كيتالي،  لم أرَ غاوتشو منذ أن حضر حفل إطلاق مشروع الإسكان في موكورو ‘‘.

ووفقًا للتذكرة التي قدمها الحاكم ، فقد سافر من كيتالي إلى نيروبي يوم الاثنين 16 يونيو ، الساعة العاشرة صباحًا، متجاهلًا مزاعم تواجده في المدينة يوم الأحد وعقده الاجتماع كما زُعم.

ردّ غاوتشو أيضًا على هذه الادعاءات، مُدّعيًا أنه لم يكن في كينيا، وأنّ مزاعم لقائه بالحاكم لترتيب الاضطرابات أكاذيب مُفبركة.

شهدت منطقة الأعمال المركزية في نيروبي فوضى يوم الثلاثاء 17 يونيو، بعد أن خرج الشباب إلى الشوارع للمطالبة بالعدالة في وفاة ألبرت أوجوانغ، الذي توفي أثناء احتجازه لدى الشرطة.

ما بدأ كدعوات سلمية للعدالة سرعان ما تحوّل إلى فوضى، ونهب، وصدام عنيف بين الشرطة والشباب، انتشر البلطجية في الشوارع، ودمّروا ونهبوا المحلات التجارية.

أكّد الحاكم تصريحاته السابقة بأنّ البلطجية لا ينتمون إلى مكتبه، وأدان العنف ووصفه بأنه عمل إجرامي.

وحثّ جهاز الشرطة الوطنية على إلقاء القبض على المسؤولين، وأصرّ على أن العصابات “جُلبت من خارج نيروبي.

وأضاف ’’ ندين بشدة تدمير الممتلكات العامة والخاصة الذي شهدناه الأسبوع الماضي، والذي ارتكبه بلطجية مأجورون جُلبوا من خارج نيروبي ‘‘.