كينيا بالعربية – متابعات
حثّت دائرة الشرطة الوطنية (National Police Service) الجمهورَ على الإبلاغ عن مقتل ضابط شرطة في ثيكا، وذلك في أعقاب إطلاق النار المميت على الشرطي بينارد إيثاي على يد مُجرمين في منطقة كرافرز أثناء تأدية واجبه، وقد باءت محاولات نقله إلى المستشفى بالفشل، حيث لقي حتفه متأثرًا بجراحه.
في بيانٍ صدر مساء الخميس 19 يونيو 2025، دعا المتحدث باسم الشرطة موتشيري نياغا، الكينيين الذين لديهم معلومات عن الحادث إلى إبلاغ أقرب مركز شرطة أو التواصل مباشرةً مع الشرطة هاتفيًا.
وعقب الحادث المأساوي، أُبلغت عائلة المتوفى على الفور، وبالمثل، تم نشر قوة من ضباط الشرطة على الفور للتحقيق في المأساة بمساعدة الجمهور.
وكشف موتشيري نياغا أن ضباط الشرطة استجابوا على الفور، وبالتعاون مع أفراد الجمهور، بدأوا تحقيقًا، ويسعى الضباط حاليًا إلى التوصل إلى خيوط حاسمة للقبض على المعتدي.
وأضاف ’’ نشيد بأفراد الجمهور على تقديمهم معلومات مهمة بشأن الحادث، ونناشد أي شخص لديه تفاصيل إضافية قد تساعد في التحقيق بالتواصل مع أقرب مركز شرطة أو استخدام أرقامنا المجانية ‘‘.
وفي معرض مطالبتها بمساعدة الجمهور في التحقيق، أعربت الشرطة عن أسفها لعائلة وأقارب المتوفى، وطمأنتهم بتحقيق العدالة.
وأكد نياغا مجدداً ’’ نؤكد للجمهور أننا سنواصل ملاحقة الشبكات الإجرامية وتفكيكها لضمان سلامة وأمن جميع الكينيين، وكذلك المقيمين والزوار‘‘.
وتشير التقارير إلى أن الضابط التابع لوحدة الشرطة الخاصة للاعتراض والتحقق (Special Police Intercept) قُتل بالرصاص خلال عملية تفتيش روتينية للمنطقة.
وكشف شاهد عيان تحدث إلى الصحافة أن المتوفى كان يقوم بدورية برفقة ثلاثة زملاء آخرين عندما أوقفوا راكب دراجة نارية لا تحمل دراجته رمز التسجيل الفريد المطلوب لمشغلي دراجات “بودا بودا” الأصلية في بلدة ثيكا.
أثناء التفتيش، نشب شجار بين راكب الدراجة والشرطي، وخلال الشجار، أخرج الراكب سلاحًا ناريًا وأطلق النار على الشرطي.
وعندما شاهد الضباط الآخرون ما حدث، هرع الضباط للنجاة قبل أن يعودوا إلى مكان الحادث بعد لحظات، نُقل الشرطي المصاب على وجه السرعة إلى دار رعاية المسنين في ثيكا، لكنه توفي في الطريق.
