كينيا بالعربية – متابعات
نفى قائد شرطة إقليم نيروبي، جورج سيدا، وجود أي تنسيق بين الشرطة وعصابات إجرامية خلال احتجاجات الثلاثاء في وسط المدينة، مؤكداً أن عناصر الشرطة تصرفوا ضمن حدود القانون، وأن التحقيقات جارية لتحديد المعتدين وملاحقتهم.
جاء ذلك بعد تداول مقاطع فيديو تُظهر مسلحين يهاجمون متظاهرين سلميين كانوا يطالبون بالعدالة للمدوّن والمعلم ألبرت أوجوانغ، الذي توفي أثناء احتجازه لدى الشرطة، وسط اتهامات بوجود تنسيق بين المهاجمين والشرطة.
وقال سيدا في مؤتمر صحفي: “لا علاقة بين الشرطة وهؤلاء مثيري الشغب… كان من الصعب التمييز بينهم وبين المتظاهرين”. وأوضح أن الوضع الميداني كان فوضوياً ومتقلباً، ما دفع الشرطة في بعض الحالات لتفادي الاعتقالات لتجنب تصعيد العنف.
وأضاف: “رأينا من يهاجمون عناصر الشرطة بالحجارة، وربما انتقلوا لاستخدام العصي. كنا نعمل في منطقة متوترة، وأي تصرف غير محسوب كان سيزيد الأمور سوءًا”.
وأكد أن الشرطة تحقق في هوية المعتدين ومن يقف خلفهم، قائلاً: “فور توقيف أحدهم أو اثنين، سنكشف الشبكة التي تقف وراءهم”.
وفي ما يتعلق باستخدام القوة القاتلة، أكد سيدا أن الشرطي الذي ظهر في مقطع فيديو وهو يطلق النار على متظاهر من مسافة قريبة قد تم توقيفه وهو قيد الاحتجاز في قسم شرطة كابيتال هيل.
وأشار إلى أن الشرطة تتلقى تعليمات بعدم حمل أو استخدام الرصاص الحي في المظاهرات، باستثناء العمليات النشطة، وقال: “نعتمد على الغاز المسيل للدموع والمعدات المخصصة لتفريق الحشود”.
وفي ختام حديثه، أوضح أن أربعة أجهزة لابتوب تمت مصادرتها من مشتبه بهم، وتم تسجيلها وتُحتفظ بها حاليًا في قسم شرطة وسط المدينة.
