كينيا بالعربية – متابعات
فتحت شرطة مقاطعة هوما باي تحقيقات في وفاة رجل يبلغ من العمر 36 عامًا في ظروف غامضة أثناء احتجازه في مركز شرطة كيباسي في مبيتا.
أفادت التقارير أن الرجل، المعروف باسم كالفينز أوموندي أونديتي، انتحر صباح الأحد 15 يونيو 2025، بعد ساعات قليلة من اعتقاله حوالي منتصف الليل.
تزعم الشرطة أنه استخدم بنطاله لشنق نفسه داخل غرفة احتجاز، ويُزعم أن أوموندي، وهو صياد سمك في شاطئ ندهورو، قد عُثر عليه متسللاً إلى حظيرة ماعز قبل أن تُلقي الشرطة القبض عليه بعد إبلاغ قائد المنطقة.
ومع ذلك، شكك سكان المنطقة وأفراد عائلته وقياداتها، بمن فيهم النائبة عن منطقة سوبا الشمالية ميلي أوديامبو، في رواية الشرطة للأحداث، ودعوا إلى تحقيق شامل.
رفضت أوديامبو، بغضبٍ واضح، مزاعم الانتحار ووصفتها بأنها غير مقنعة، مُشبّهةً القضية بقضية ألبرت أوجوانغ، وهو أحد سكان مقاطعة هوما باي الذي توفي في ظروفٍ مريبة بعد أن ألقت الشرطة القبض عليه.
وقالت ’’ لا يُمكن أن تستمر هذه الوفيات في زنازين الشرطة، قضية ألبرت أوجوانغ لا تزال دون حل، والآن قتلوا السيد أونديتي في دائرتي الانتخابية، مرةً أخرى، يُروّجون لهذه الرواية السخيفة عن الانتحار ‘‘.
اضاف احد افراد عائلة اوموندي ’’ “تصل بنا وأُبلغنا بوفاة أخيك، فصدمنا، كيف حدث هذا؟ أخبرتنا أنه نُقل إلى مبيتا قبل ساعات قليلة، وهذا ما وجدناه، عندما وصلنا إلى هناك، وجدناه مشنوقًا ‘‘.
من المتوقع إجراء تشريح للجثة في مستشفى هوما باي التعليمي والإحالة لتحديد السبب الحقيقي للوفاة، في المستشفى، أكد الرئيس التنفيذي فينسنت أودور أن جثة كالفن بدت عليها علامات إصابة.
قال اودور ’’ نتوقع تشريح الجثة، ولكن من خلال المعاينة الأولية، لاحظنا آثار خنق على الرقبة، حبل المشنقة، المصنوع من بنطال طويل، لا يزال سليمًا، واللسان مُعَضّ أيضًا، حتى الآن، لا توجد أي آثار أخرى تُذكر على الجثة سوى هذه ‘‘.
في غضون ذلك، أُلقي القبض على ثلاثة مدنيين كانوا محتجزين في مركز الشرطة المركزي بنيروبي ليلة وفاة أوجوانجغعلى خلفية القضية.
وفقًا لهيئة الرقابة المستقلة على الشرطة (Independent Policing Oversight Authority)، تلقى الثلاثة تعليمات من ضباط الشرطة في المركز بتعذيب اوجوانغ حتى الموت أثناء احتجازهم.
ورغم عدم الإعلان عن أسباب اعتقالهم الأولي بعد، يُقال إنه أُفرج عنهم بعد وقت قصير من وفاة المدون، وعقب تحقيق هيئة الرقابة المستقلة علي الشرطة، أُعيد اعتقالهم يوم الأحد، وهم محتجزون حاليًا بشكل منفصل في مراكز شرطة كليماني، وموثانغاري، وكيلليشوا.
