كينيا بالعربية : متابعات
تنعى عائلة في نانيوكي قريبتها، التي أفادت التقارير بوفاتها إثر اعتداء يُشتبه بأنه اعتداء عليها أثناء احتجازها لدى الشرطة.
أُلقي القبض على المرأة جولي نجوكي، يوم الاثنين 7 يوليو، خلال مظاهرات يوم السابع من يوليو ’’ سابا سابا ‘‘، واقتيدت إلى مركز شرطة نانيوكي.
في بيانٍ مُطوّلٍ ومؤلم، زعمت عمة نجوكي أن ابنة أختها تعرّضت لضربٍ وحشيٍّ على يد ضباط الشرطة في مركز الشرطة، ما أدى إلى فقدانها الوعي.
وكتبت عمة نجوكي ’’ أُلقي القبض على جولي في نانيوكي، وهي بلدةٌ ظننتُها سلميةً في يومٍ من الأيام. في اليوم التالي، اقتيدت إلى محكمة نانيوكي، وصدر الحكم، في الليلة نفسها، وهي محتجزةٌ لدى الشرطة، تعرّضت لضربٍ وحشيٍّ، نفس الأشخاص الذين كان من المفترض أن يحموها هم من تركوها فاقدةً للوعي ‘‘.
وفقًا للعائلة، نُقلت جولي إلى المستشفى، وكشف تقرير طبي أنها تعرضت لصدمة قوية في الرأس، تتوافق مع اعتداء جسدي، وتزعم العائلة أن الشرطة أخّرت العلاج وحاولت إخفاء حجم إصاباتها.
تابعة العمة ’’ قُوبلت هذه الحالة الحرجة بتأخير وإهمال وصمت، وعندما وصلت المساعدة الحقيقية، كان الأوان قد فات. فقدنا جولي. لم تكن تستحق الموت. لا أحد يستحقه ‘‘.
أعربت العائلة عن خيبة أملها في نظام الشرطة، الذي بدلًا من حماية شعبه، كان يقتلهم.
قالت العمة ’’ أنا محطمة، أنا غاضبة، أنا حزينة، كيف يُسجن جيل زد يوم الاثنين ويُعلن عن وفاته يوم الأربعاء؟ كيف يُفترض بنا أن نثق بنظام يقتل نفس الأشخاص الذين من المفترض أن يحميهم ‘‘.
أثارت وفاتها غضبًا جديدًا بين الكينيين، الذين ما زالوا يعانون من صدمة وفاة المدون والمعلم ألبرت أوجوانغ مؤخرًا، والذي توفي أثناء احتجازه لدى الشرطة في مركز شرطة نيروبي المركزي.
لجأ عدد من القادة والجمهور إلى مواقع التواصل الاجتماعي لإدانة استمرار وحشية الشرطة التي تحصد أرواح الشباب الكيني.
وفي الوقت الذي تنعى فيه البلاد شابًا آخر فقد حياته، تُسلّط الأضواء مجددًا على قوات الشرطة، التي لم تُعلّق بعد على هذه الادعاءات، وما إذا كانت العدالة ستُطبّق أخيرًا
