كينيا بالعربية : متابعات
وجّه وزير الداخلية الكيني كيبتشومبا موركومين، نائب الرئيس السابق ريغاثي غاتشاغوا، لتسجيل بيان لدى عودته إلى كينيا، عقب تصريحاته المثيرة للجدل بشأن مؤامرات إرهابية مزعومة.
وفي حديثه يوم السبت خلال برنامج التمكين الاقتصادي في جنوب كيو، كشف الوزير أن النائب السابق سيُجبر على تسجيل بيان وتقديم شرح مفصل للمؤامرات الإرهابية التي زعم تورطه فيها أثناء وجوده في الولايات المتحدة.
قال موركومين ’’ يعتقد أنه سيستعرض قضايا الإرهاب في أمريكا لكسب الأصوات ‘‘.
وأضاف ’’ أريد أن أقول، دون خوف من التناقض، لأنه قال إن لديه معلومات ويعلمها، وأن لديه عميلاً يعقد اجتماعات مع حركة الشباب، فبمجرد وصوله إلى كينيا، عليه أن يسجل إفادة ليخبرنا بدقة عن اجتماعاته مع الإرهابيين ‘‘.
يأتي توجيه مجلس الأمن بعد أن اتهم نائب الرئيس السابق ريغاثي غاتشاغوا الرئيس ويليام روتو بلقاء قادة ميليشيات الشباب خلال زيارته لمقاطعة مانديرا.
اتهم موركومين غاتشاغوا بتشويه صورة كينيا خلال زيارته للولايات المتحدة، مدعيًا أنه تعامل مع المخاوف الأمنية الخطيرة على أنها مزحة.
صرح وزير الداخلية بأن سلوك غاتشاغوا كان محرجًا للغاية، مما أثار الشكوك حول كيفية ترقيته إلى منصب نائب الرئيس.
وفي كلمته في الفعالية نفسها، دعا النائب الرئيس الحالي كيثوري كينديكي السلطات المعنية إلى ضمان تسجيل سلفه بيانًا بشأن التصريحات التي وصفها بأنها مُسيئة لأمن البلاد.
وقال كينديكي ’’ نطالب السلطات المعنية بمحاسبة من يدّعون امتلاك معلومات عن الإرهابيين والمجرمين، وتسجيل بياناتهم حتى يتمكنوا من المساعدة في التحقيقات ‘‘.
في وقت سابق، دعا عضو مجلس الشيوخ عن مانديرا، علي روبا، مديرية الاستخبارات المركزية إلى إلقاء القبض على النائب الديمقراطي السابق على خلفية تصريحاته، قائلاً إن آراء غاتشاغوا محاولة يائسة لتضليل الرأي العام لتحقيق مكاسب سياسية زهيدة.
يزور غاتشاغوا الولايات المتحدة منذ 9 يوليو، في إطار جولة مُخطط لها لمدة شهرين تهدف إلى التواصل مع الكينيين في الشتات وأصحاب المصلحة الدوليين.
