كينيا بالعربية : متابعات
قُتل المهندس المدني الكيني جيمس كاريغي، يوم الخميس، 31 يوليو 2025، بعد أن نصب مسلحون كمينًا لسيارته على امتداد طريق موروبو- كايا المضطرب في جنوب السودان.
وأسفر الهجوم أيضًا عن فقدان مواطن كيني وشخصين آخرين، مما استدعى إجراء بحث عاجل ورفع مستوى التأهب الأمني في المنطقة.
كان كاريغي في طريقه لشراء مواد لمشروع عندما تعرضت سيارته لهجوم قرب بلدة بازي، على بُعد ثلاثة أميال من بلدة موروبو.
ووفقًا لمفوض مقاطعة موروبو تشارلز بولين، أطلق المهاجمون النار قبل إشعال النار في السيارة، حيث عُثر على جثة كاريغي لاحقًا.
ولا يزال مصير زميله، وهو كيني أيضًا، وراكبي دراجات نارية كانا برفقتهما، مجهولًا، وقد أطلقت السلطات عملية بحث، ولكن لم يُكشف عن مكانهم حتى الآن.
وبحسب التقارير، يُعدّ الهجوم ثالث حادث مميت هذا الشهر على طريق موروبو- كايا الخطير، ويأتي في ظلّ تصاعد انعدام الأمن في المنطقة.
وأكد مفوض المقاطعة، بولين، أن المهاجمين نصبوا كمينًا للسيارة، وأضرموا فيها النار ثم لاذوا بالفرار، داعيًا السلطات إلى التدخل، مشددًا على أن أعمال العنف هذه لا تضرّ بالمدنيين فحسب، بل تضرّ أيضًا بالعمليات الإنسانية الحيوية.
استجابت قوات الأمن التابعة لحكومة جنوب السودان بسرعة، ونجحت في تحييد أحد المهاجمين، الذي كان عضوًا في الحركة الشعبية لتحرير السودان المعارضة.
وأفاد المسؤولون بأن التحقيقات جارية، وقد أُبلغت السفارة الكينية في جوبا.
وهذه ليست المرة الأولى التي يتورط فيها كينيون في أعمال عنف بالمنطقة، ففي الأسابيع الأخيرة، أفاد العديد من الكينيين العاملين في السودان وجنوب السودان بتعرضهم للمضايقات أو الاعتداءات مع استمرار القتال بين الجماعات المسلحة المتنافسة في البلدين.
وفي مايو 2025، لقي طيارون كينيون، من بينهم مايكل جورج أولوتش نيامودي، حتفهم عندما أُسقطت طائرة الشحن التي كانوا على متنها في دارفور بالسودان.
ويُعتقد أن الطائرة كانت تُزود قوات الدعم السريع، وقد لقي جميع من كانوا على متنها وعددهم 20 شخصًا حتفهم.
في وقت سابق من الصراع، أجلت كينيا مئات مواطنيها من الخرطوم وسط تصاعد العنف بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع.
وفي مرحلة ما، تقطعت السبل بنحو 3000 كيني، وحثّهم المسؤولون الكينيون على التسجيل لدى السفارة.
ومنذ ذلك الحين، أُغلقت السفارة الكينية في الخرطوم بسبب تهديدات وجهتها جماعات مسلحة في المدينة لموظفيها.
