كينيا بالعربية _ متابعات
نظم عشرات السكان في مستوطنة “كيبوكُوني بحريني” الواقعة في منطقة ساباكي، بقضاء ماغاريني في مقاطعة كيلفي الكينية، احتجاجات غاضبة على ما وصفوه بـ”توزيع جائر” للأراضي، مطالبين بإعادة عملية التحكيم والتوزيع على قطعة أرض تبلغ مساحتها 540 فداناً.
وقاد الاحتجاج ممثلا الأهالي إيفانز ثيذِي وفريدا كازيها، حيث اتهموا مسؤولين حكوميين بمنح غرباء مساحات شاسعة من الأراضي، في وقت لم يتلقَّ فيه السكان الأصليون سوى وعود بقطع صغيرة تتراوح بين 50×100 قدم و100×100 قدم.
وقالت فريدا كازيها في حديثها للصحفيين: “نحن من استعدنا هذه الأرض منذ عام 2002، وعشنا فيها قرابة 30 عاما، وبنينا منازلنا فيها، واليوم يُراد طردنا منها بقوة الأمن، ويُخصص لنا جزء صغير من الأرض بينما نملك خمسة أفدنة كاملة!”
من جانبه، أشار إيفانز ثيذِي إلى أن الرئيس الكيني ويليام روتو كان قد أصدر توجيهات واضحة خلال زيارته الأخيرة للمنطقة، تقضي بمنح المستوطنين المقيمين على الأرض صكوك ملكية. لكنه استدرك قائلاً: “بدلاً من تنفيذ التوجيهات، جلبت الجهات المعنية أشخاصاً من خارج المنطقة ومنحتهم حصصًا كبيرة، في تجاوز واضح للعدالة.”
وفي السياق ذاته، اتهم الناشط الحقوقي في قضايا الأراضي، نيوندو كودوندي، موظفين بوزارة الأراضي باستغلال توجيهات الرئيس روتو للاستيلاء على أجزاء من الأرض لصالح أطراف غير مستحقة.
وطالب السكان الحكومة الكينية بالتدخل العاجل ووقف ما وصفوه بـ”العبث بمصائرهم”، مؤكدين استمرارهم في الاحتجاجات حتى تحقيق العدالة وتوزيع الأرض على مستحقيها الفعليين.
