الإثنين, أبريل 20, 2026

ذات صلة

جمع

البنك المركزي الكيني يخفض سعر الفائدة على الإقراض إلى 9.50% في ظل سعيه لخفض تكلفة القروض

كينيا بالعربية : متابعات خفض البنك المركزي الكيني سعر الفائدة...

سكك حديد كينيا تحذر من مواقع إلكترونية مزيفة متورطة في عملية احتيال على تذاكر قطار ماداراكا إكسبريس

كينيا بالعربية : متابعات حذّرت شركة السكك الحديدية الكينية الكينيين...

ناتيمبيا يدعو إلى الوحدة في حزب العمل الديمقراطي بعد ظهور صراعات داخلية

كينيا بالعربية : متابعات دعا جورج ناتيمبيا حاكم منطقة ترانس...

مراسل شبكة سي ان  ان الدولية  لاري مادوو يزعم أن سياسيًا من نيروبي عرض مكافأة قدرها 100 ألف شلن كيني لاستهدافه خلال الاحتجاجات

كينيا بالعربية : متابعات

أطلق مراسل شبكة CNN الدولية، لاري مادوو، مفاجأة مدوية، متهمًا سياسيًا من نيروبي بدفع 100 ألف شلن كيني إضافية لعصابات مأجورة لمهاجمته.

وفي حديثه يوم الاثنين، في ذروة مظاهرات “سابا سابا” السابع من شهر يوليو ، زعم مادوو أن العصابات اعترفت بالاتفاق عبر الفيديو، لعدم حصولهم على تعويضات كاملة خلال الاحتجاجات السابقة.

لم يثنِ ذلك الصحفي، بل أوضح أن هذا ليس سبب تغيبه عن الاحتجاجات، ولكنه كان لديه ترتيبات مسبقة للتواجد في نيجيريا كمراسل دولي، قال مادوو  ’’ لن نخضع للترهيب،  الصحافة ليست جريمة ‘‘.

إلى جانب خطط مهاجمته وضربه وتحطيم معداته، سلط الضوء أيضًا على حسابات الحكومة على وسائل التواصل الاجتماعي، وعلى نائب آخر دعا إلى اعتقاله بتهمة التحريض على العنف.

ورغم أنه لم يذكره بالاسم، دعا بيتر كالوما، عضو البرلمان عن بلدة هوما باي، يوم الأحد إلى اعتقال مادوو و”أمثاله” قبل احتجاجات سابا سابا.

في منشور حُذف لاحقًا، اتهم كالوما الصحفي، إلى جانب صحفيين كينيين دوليين آخرين، بالتحريض على العنف خلال الاحتجاجات.

ومع ذلك، لم يكن النائب السياسي الوحيد الذي انتقد صحفي قناة NTV السابق لتورطه المزعوم في تأجيج الاحتجاجات.

وفي حديثه بعد احتجاجات 25 يونيو، اتهم وزير الداخلية كيبتشومبا موركومين الصحفيين الكينيين الذين يعملون كمراسلين لوسائل الإعلام الدولية بالإهمال في تغطية الأحداث الكينية.

وادعى موركومين أنهم لم يتوخوا نفس الحذر الذي يتوخونه عند تغطية الدول الغربية، لأنهم لم ينالوا الثناء إلا من خلال تسليط الضوء على الجوانب السلبية في كينيا.

اضاف الوزير ’’ إنهم حريصون للغاية عند تغطية أخبار بلدانهم، ولكن عندما يأتون إلى بلدنا، ينقلون الأحداث كما هي، وبعض المراسلين في غاية السعادة، يعتقدون أنهم حققوا إنجازات لأنهم يحظون بالتشجيع في الدول الغربية ‘‘.

قال ’’ يعتقدون أنه من اللطيف جدًا أن يأتوا لتغطية أخبار بلدانهم بشكل سلبي، وهذه هي القضية. هذا هو السؤال الذي يجب أن نطرحه على أنفسنا ‘‘.

اضاف ’’ مسألة إغلاق المؤسسات الإعلامية من عدمه تعتمد على الظروف، يجب الموازنة بين المصالح الوطنية والمصالح الفردية للمؤسسات الإعلامية ‘‘.

إلى جانب مادوو، كان كل من إيان وافولا من بي بي سي، وكاثرين سوي من الجزيرة، وإديث كيماني من دويتشه فيله، جميعهم كينيين يغطون الاحتجاجات لصالح مؤسسات إعلامية بارزة.