كينيا بالعربية : متابعات
كشفت الحكومة عن توقع إرسال فريق باحثين من جامعة هانكوك للدراسات الأجنبية (Hankuk University of Foreign Studies)، من كوريا الجنوبية، إلى كينيا لإجراء استطلاع رأي يشمل الشباب.
وفي بيان صدر يوم الاثنين 14 يوليو، أكدت وزارة شؤون الشباب والاقتصاد الإبداعي أن الاستطلاع سيمكّن الحكومتين من صياغة تدخلات لمعالجة تحديات الشباب في البلاد.
وفقًا للقسم، سيتناول المسح الجوانب الاجتماعية والنفسية والاقتصادية والسياسية للشباب في كينيا.
وأضاف القسم أن الأستاذ جون أونلي مدير مركز تنمية الموارد البشرية في أفريقيا التابع لمعهد الدراسات الأفريقية، والأستاذ باي يوه جين، مدير مركز الثقافة والتاريخ الأفريقي التابع لمعهد الدراسات الأفريقية في الجامعة، سيقود المسح.
أشار الأساتذة إلى أن التركيبة السكانية للشباب تُمثل تحديًا، ليس فقط في كينيا، بل في جميع أنحاء العالم، وأن فهمهم أمرٌ بالغ الأهمية لوضع سياساتٍ مناسبة لتلبية احتياجاتهم، وفقًا لما جاء في جزء من البيان.
وأضاف البيان ’’ جامعة هانكوك من بين أربع جامعات كورية تقدمت بطلباتٍ للحصول على منحٍ بحثية من الحكومة الكورية لبحث مسألة تنمية الشباب في أفريقيا ‘‘.
يأتي هذا الإعلان في وقتٍ يتصدر فيه الشباب، وخاصةً جيل زد ’’ Z ‘‘، المطالبة بالمساءلة وتقديم الخدمات، وذلك بالضغط على إدارة الرئيس ويليام روتو، مستخدمين الاحتجاجات.
في الأسبوع الماضي، وخلال احتجاجات يوم السابع من يوليو ’’ سابا سابا ‘‘ يوم الاثنين 7 يوليو، غمر آلاف المتظاهرين، معظمهم من الشباب، شوارع مدن وبلدات مختلفة في جميع أنحاء البلاد للتظاهر، وكانت الاحتجاجات تهدف إلى الضغط على الرئيس ويليام روتو للاستماع إلى مظالم الكينيين، والتي تشمل الصعوبات الاقتصادية.
وفي حديثه خلال فعالية عامة يوم الأربعاء 9 يوليو، نسب الرئيس ويليام روتو الاحتجاجات المتكررة إلى أفراد لم يُسمّهم، اتهمهم برعاية الفوضى والاحتجاجات، وأكد روتو أن الحكومة لن تتسامح بعد الآن مع محاولات زعزعة استقرار البلاد.
ودعا روتو إلى الاحترام المتبادل بين المواطنين ومؤسسات الدولة، مؤكدًا على ضرورة الحفاظ على القانون والنظام حتى عندما يُعبّر الناس عن مظالمهم.
قال روتو ’’ لقد التزمتُ الصمت، وتسامحتُ مع هؤلاء الذين يريدون تغيير الحكومة بوسائل غير دستورية، لكن كفى، كل من يهاجم ضباط شرطتنا أو مراكزها أو منشآتها يُعلن الحرب فعليًا، لن نتسامح مع ذلك، لا يمكننا إدارة بلد يحكمه الإرهاب أو الفوضى ‘‘.
