كينيا بالعربية _ متابعات
’’ لم أكن أنا ‘‘، نفى قائد مركز الشرطة المركزي، سامسون تالام، كونه المشتبه به الرئيسي في مقتل ألبرت أوجوانغ.
وأثناء إدلائه بشهادته أمام هيئة الرقابة المستقلة على الشرطة (Independent Policing Oversight Authority)، روى تالام أنه في يوم وفاة أوجوانغ، نُقل إلى المركز في حالة حرجة.
وبحسب روايته، التي أدلى بها يوم الأربعاء 11 يونيو 2025، ، حاول تالام وزملاؤه الضباط إنقاذ حياته، حتى أنهم نقلوا المرحوم أوجوانغ إلى المستشفى، حيث أُعلنت وفاته فور وصوله.
كشف قائد مركز الشرطة المركزي أنه لم يكن موجودًا في المركز عند إحضار أوجوانغ، بل وصل بعد إخطاره بحالة أوجوانغ الحرجة.
جاءت تصريحات تالام بعد أن وجّه رئيس مديرية التحقيقات الجنائية محمد أمين، أصابع الاتهام إليه، مضيفًا أنه يجب اعتباره المشتبه به الرئيسي في مقتل المؤثر الشهير، وأضاف أنه، خلافًا للتقارير، لم يعترض على حجز أوجوانغ في مركز الشرطة.
في حديثه أمام مجلس الشيوخ أمس، حدّد أمين تالام باعتباره المسؤول الأكبر عن وفاة أوجوانغ، التي وقعت يوم الأحد 8 يونيو 2025.
قال امين ’’ كما تأكد أنه قبل الحجز، اتصل ضباط مكتب التحقيقات بمسؤول الشرطة المركزية، الذي رفض حجز المشتبه به، تالام هو قائد مركز الشرطة المركزي ‘‘.
وأضاف أمين ’ة تالام هو قائد مركز الشرطة المركزي، وبالمجمل، يجب اعتباره المشتبه به الرئيسي في هذه القضية ‘‘.
بعد انتشار خبر مقتل أوجوانغ، وظهور تفاصيل دور مركز الشرطة المركزي في الحادثة، أصدر المفتش العام للشرطة دوغلاس كانجا قرارًا بمنع تالام وخمسة آخرين من السفر.
إلى جانب تالام، شمل الضباط الآخرون الذين تم منعهم نائب رئيس أركان الشرطة، ونائب ضابط الصف، وضابط مكافحة الجريمة، وضابط الحراسة، وموظفي مكتب التقارير.
