كينيا بالعربية – متابعات
اندلعت فوضي عارمة بعد ظهر السبت 21 يونيو 2025، في منطقة تيغانيا الشرقية بمقاطعة ميرو، على طول الطريق السريع الرابط بين ميرو وميكيندوري، إثر اشتباك بين فصيلين سياسيين قبيل زيارة نائب الرئيس السابق ريغاتي غاتشاغوا.
بدأت الفوضى بعد أن أشعلت مجموعة من الشباب النيران على طول الطريق السريع في محاولة لمنع موكب غاتشاغوا من تنظيم تجمع سياسي في المنطقة.
أظهرت مقاطع فيديو وصور مُتداولة على الإنترنت شبانًا يُشعلون النار في إطارات على طول الطريق السريع، مما أدى إلى شلل حركة المرور على هذا الطريق المزدحم وإجبار السائقين على البحث عن طرق بديلة.
ومع تصاعد العنف، تدخلت مجموعة أخرى من الشباب الكينيين، يُعتقد أنهم من السكان المحليين، بسرعة وبدأت بمهاجمة البلطجية.
و بعد دقائق من الفوضى، تغلب السكان على المجرمين وطردوهم، ثم شرعوا في إخلاء الطريق، ممهدين الطريق لموكب النائب السابق ريغاثي غاتشاغوا.
خلال التجمع السياسي، اتهم نائب مقرب من غاتشاغوا أحد سياسيي المنطقة برعاية المجرمين للتدخل في تجمع المعارضة.
قال النائب ’’ نحن، كشعب تيغانيا الشرقية، قلنا إننا لن نتسامح مع العنف، وقد وقّع زعيم الحزب، غاشاغوا، على التذكرة. قلنا إن التذكرة الانتخابية لدورة واحدة ‘‘.
وأيد غاتشاغوا هذه الآراء، حيث انتقد الرئيس ويليام روتو علنًا، متهمًا إياه بتدبير أعمال العنف بإرساله عناصر من الشرطة لقطع الطريق.
كما هاجم غاتشاغوا عضو البرلمان عن تيغانيا الشرقية، مبورو أبوري، مدعيًا أن الدولة تستخدمه لتعبئة عناصر الشرطة ضد افراد المعارضة.
قال غاتشاغوا ’’ سمعتُ نائبكم يزعم أنني لا أستطيع الحضور إلى ميكيندوري. ألم أصل إلى ميكيندوري؟ أنا هنا، وجئتُ لأستمع إلى معاناتكم ‘‘.
تزامن تجمع غاتشاغوا السياسي في ميرو مع زيارة الرئيس للمنطقة، حيث عقد تجمعًا مماثلًا في مدينة ميرو، وخلال تجمعه، هاجم الرئيس روتو نائبه السابق، متهمًا إياه بمحاولة تقسيم الكينيين.
