كينيا بالعربية : متابعات
يزعم عضو البرلمان عن دائرة تيتي، ويليام كامكيت، أن قادة وأنصار إدارة كوانزا الكينية سيضمنون فوز الرئيس ويليام روتو بولاية ثانية، حتى لو تطلب ذلك “زيادة الأصوات”.
وأضاف كامكيت، أنه وعضو البرلمان عن دائرة كابسيريت، أوسكار سودي، لن يتراجعا عن هذه الادعاءات، ولن يتراجعا عن انتقاد إدارة الرئيس روتو، قبل الانتخابات العامة المقررة عام ٢٠٢٧.
قال كامكيت ’’ ليس لدي الكثير لأقوله، ولكن بما أننا حزب كابسيريت، أعتقد أن الجميع يؤيدون ولايتين، لذا، لا داعي لوعظ المهتدين، أود فقط أن أحثكم على مواصلة دعم إدارة الرئيس روتو ‘‘.
وأضاف ’’ أحيانًا، أكون أنا والنائب سودي قاسيين، ودائمًا ما أسمعه يقول إننا سنزيد عدد الأصوات، وأنا أيضًا أقول الشيء نفسه: إذا لم تكن الأصوات كافية، فسنضمنها، مهما حدث ‘‘.
علاوة على ذلك، زعم النائب أن على من لا يزالون يؤمنون بقيادة الرئيس أن يكونوا في طليعة حمايته، وأن لا يسمحوا لأي شخص بإقناعهم بخلاف ذلك.
أكد النائب ذلك خلال إلقائه كلمته خلال حفل زفاف ابني السكرتير الرئيسي للهجرة بيليو كيبسانغ، والملياردير ديفيد لانغات، يوم السبت 3 أغسطس.
يأتي هذا البيان بعد أيام من ادعاء فاطمة جيهو، النائبة عن واجير، “سنسرق الأصوات” في الانتخابات المقبلة.
وأضافت ’’ ليس لديّ الكثير لأقوله، فقط فترتين. ننتظر فقط الانتخابات العامة لعام ٢٠٢٧، وحتى لو لم تُجرَ أي انتخابات، سنسرق، وهذا ليس سرًا ‘‘.
وردًا على بيانها، انتقدت اللجنة المستقلة للانتخابات والحدود (IEBC) هذه التصريحات ووصفتها بأنها متهورة وغير مقبولة.
ووفقًا للجنة، ينبغي على الكينيين تجاهل هذه الادعاءات والثقة باللجنة في الإشراف على انتخابات حرة ونزيهة وقابلة للتحقق.
من جهة أخرى، حذّر أمين عام مجلس الوزراء، موساليا مودافادي، القادة من الإدلاء بمثل هذه التصريحات، مؤكدًا أنها قد تُقوّض نزاهة اللجنة.
وزعم مودافادي ’’ فلنتوقف عن تقويض نزاهة اللجنة المستقلة للانتخابات والحدود، فعمل الرئيس لا يقتصر على سرقة الأصوات، بل سيسعى للحصول عليها قانونيًا، لذا على القادة التوقف عن إطلاق مثل هذه الادعاءات ‘‘.
