كينيا بالعربية : متابعات
طُرد بابو أوينو عضو البرلمان عن منطقة إمباكاسي الشرقية، من البرلمان يوم الثلاثاء 1 يولوي 2025، ا بشكل دراماتيكي بسبب مزاعم بارتداء ملابس غير لائقة.
وطرده رئيس الجمعية الوطنية موسى ويتانغولا، الذي أصدر أوامره لبابو بتغيير ملابسه قبل استئناف الجلسة.
كان بابو أوينو يرتدي زيّ محامي، وقد لفتت ملابسه انتباه توم أولوتش، عضو البرلمان عن ماتاري، الذي انتقده علنًا.
وعبّر أولوتش عن أسفه قائلاً ’’ إذا نظرتُ إلى هيئة رئيس البرلمان، بما في ذلك أنت، ستجد نفسك ترتدي طوقًا، هل من المقبول أن يمشي عضو البرلمان عن إمباكسي الشرقية ويجلس في المجلس مرتديًا زيّ رئيس البرلمان؟ نحتاج إلى توجيهات بشأن ما إذا كان هذا جزءًا من قواعد اللباس اللائقة بهذا المجلس، ربما يكون هذا العضو المحترم قد سُمح له بالدخول قبل أيام، لكن قواعد اللباس هذه قد تُسبب ارتباكًا ‘‘.
أمر ويتانغولا، الذي كان مُتفقًا مع النائب عن ماتاري، بابو أوينو بمغادرة المجلس فورًا ريثما يُغير ملابسه.
قال ويتانغولا ’’ حقًا يا بابو أوينو، ملابسك غير لائقة، حتى كبار مستشاريك لم يحضروا قط بمثل هذه الملابس، آمرك بالانسحاب من القاعة، وارتداء ملابسك اللائقة ‘‘.
قبل توجهه إلى المجلس الوطني، كان بابو أوينو حاضرًا في محكمة ميليماني كمستشار أول لتمثيل نديانغي كينياجيا، المدون المفقود منذ 10 أيام منذ 22 يونيو.
وعقب الجلسة، التي عُقدت في غياب المتهم الرئيسي، أمين محمد، رئيس مكتب التحقيقات الجنائية، أمرت المحكمة العليا مرة أخرى رئيس مكتب التحقيقات الجنائية بالمثول أمام المحكمة يوم الخميس 3 يوليو 2025 لتوضيح مكان كينياجيا.
وفي حديثه خارج المحكمة، انتقد النائب عن منطقة إمباكاسي الشرقية رئيس مكتب التحقيقات الجنائية، متعهدًا بالبقاء في قضية كينياجيا حتى النهاية.
قال اوينو ’’ قررت إدارة التحقيقات الجنائية أن الأمر لا يتعلق بالملاحقة القضائية بل بالاضطهاد، ونحن، كقادة ومناصرين لنديانغي كينيا، سنتابع هذه القضية حتى نهايتها المنطقية، ستكون هذه آخر قضية اختطاف في هذا البلد ‘‘.
في شهر يونيو المنصرم، اضطر ويتانغولا إلى توضيح مسألة الملابس البرلمانية بعد مواجهة بين عضوين في البرلمان.
