الثلاثاء, أبريل 21, 2026

ذات صلة

جمع

البنك المركزي الكيني يخفض سعر الفائدة على الإقراض إلى 9.50% في ظل سعيه لخفض تكلفة القروض

كينيا بالعربية : متابعات خفض البنك المركزي الكيني سعر الفائدة...

سكك حديد كينيا تحذر من مواقع إلكترونية مزيفة متورطة في عملية احتيال على تذاكر قطار ماداراكا إكسبريس

كينيا بالعربية : متابعات حذّرت شركة السكك الحديدية الكينية الكينيين...

ناتيمبيا يدعو إلى الوحدة في حزب العمل الديمقراطي بعد ظهور صراعات داخلية

كينيا بالعربية : متابعات دعا جورج ناتيمبيا حاكم منطقة ترانس...

شارلين روتو تندد بثقافة الإلغاء والتنمر الإلكتروني وتدعو إلى الوحدة الوطنية 

كينيا بالعربية – متابعات 

ألقت شارلين روتو باللوم على جيل الألفية فيما وصفته بـالصراع اللانهائي والعقيم  بين جيل زد وكبار السن الكينيين، لا سيما في مسائل المصلحة الوطنية.

في بيان صدر يوم الجمعة، 20 يونيو 2025، انتقدت ابنة الرئيس ويليام روتو جيل الألفية لفشلهم في لعب دور الوسيط المناسب الذي يمكن للجيلين استخدامه للتعايش السلمي.

دعت شارلين إلى وقف إطلاق نار بين الأجيال، وأكدت أن جيل الألفية، بانتمائه إلى أي من الجيلين، يلعب دورًا حاسمًا في ضمان السلام والاستقرار على المدى الطويل.

قالت شارلين ’’ نحن، كإخوة وأخوات أكبر سنًا، نفهم كلا الجيلين، لكننا فشلنا في التوسط من أجل التعايش السلمي، نُقدّم القيادة والوضوح في الأوقات الصعبة، ونُرشد شبابنا إلى بدائل لا تُفضي بالضرورة إلى أعمال شغب عنيفة لا تُؤدّي إلا إلى تعميق الجراح، وتشجيع التطرف، وفي الحالات القصوى، إلى خسائر فادحة في الأرواح ‘‘.

وأكّدت شارلين دعوتها إلى الوحدة الوطنية، مُنددةً بالرذائل كالعنف، والانتقام، ومطاردة الغضب، وثقافة الإلغاء، والشغب، والتنمّر الإلكتروني، وأعمال الشغب العنيفة، التي أشارت إلى أنها ستُقوّض الثقافة الوطنية، وتُؤجّج تطرف الشباب، وتُؤدّي إلى زعزعة استقرار خطيرة.

اضافت شارلين من خلال دمج البدائل المدنية والموضوعية، رأت ابنة الرئيس أن هذا من شأنه أن يمهد الطريق لعلاقة أفضل بين جميع الأجيال في الدائرة الوطنية.

اقترحت شارلين حوارات بين الأجيال، وتوصيات سياسية، وممارسة ضغوط نشطة من أجل إصلاحات معقولة كطريقة للمضي قدمًا.

تأتي تعليقاتها في خضم الأنماط الملحوظة بين جيل زد الذين تولوا مؤخرًا زمام الدعوة إلى الإصلاحات الوطنية، وإن كان ذلك بطريقة أكثر مباشرة وجذرية إلى حد ما، والأجيال الأكبر سنًا التي لطالما مارست الحذر وضبط النفس.

كان هذا واضحًا خلال احتجاجات العام الماضي المناهضة لقانون المالية، حيث كان جيل زد  في المقدمة، في ذروة الاحتجاجات، احتشد جيل زدمدعومًا بطبيعته “العضوية”، تحت شعار بلا قيادة، بلا قبيلة، ولا خوف.

في غضون ذلك، عارضت الأجيال الأكبر سنًا النزول إلى الشوارع، وحثّت الشباب على البحث عن بدائل كالحوار للتعبير عن مظالمهم.

أما جيل الألفية، فقد وجد نفسه بين مطرقة هذا التيار وسندانه، حيث انضم بعضهم إلى الاحتجاجات إما بالنزول إلى الشوارع أو باستخدام الوسائل الرقمية، بينما ابتعد آخرون عن المشاركة في أي شكل من أشكال المقاومة.

يتميز جيل زد الذي وُلد تقريبًا بين عامي 1997 و2012، بطلاقته الرقمية وترابطه العالمي، أما جيل الألفية، المعروف أيضًا باسم جيل واي ’’  Y ‘‘، فقد وُلد بين عامي 1981 و 1996،  وهو أول جيل نشأ مع انتشار واسع للإنترنت.

تشمل الأجيال الأكبر سنًا جيل اكس X، الذي وُلد بين عامي 1965 و1980، وجيل طفرة المواليد، الذي وُلد بين عامي 1946 و1964.