الإثنين, أبريل 20, 2026

ذات صلة

جمع

البنك المركزي الكيني يخفض سعر الفائدة على الإقراض إلى 9.50% في ظل سعيه لخفض تكلفة القروض

كينيا بالعربية : متابعات خفض البنك المركزي الكيني سعر الفائدة...

سكك حديد كينيا تحذر من مواقع إلكترونية مزيفة متورطة في عملية احتيال على تذاكر قطار ماداراكا إكسبريس

كينيا بالعربية : متابعات حذّرت شركة السكك الحديدية الكينية الكينيين...

ناتيمبيا يدعو إلى الوحدة في حزب العمل الديمقراطي بعد ظهور صراعات داخلية

كينيا بالعربية : متابعات دعا جورج ناتيمبيا حاكم منطقة ترانس...

دينيس إيتومبي يرد على رئيس اساقفة الكنيسة الانجليكانية بشأن من ينبغي أن يشغل أسقف الكنيسة

كينيا بالعربية : متابعات

ردّ دينيس إيتومبي  الخبير الاستراتيجي الرقمي ورئيس قسم الاقتصاد الإبداعي في مكتب الرئيس، على سؤال رئيس أساقفة الكنيسة الأنجليكانية في كينيا، جاكسون أولي سابيت، حول من سيكون أسقفًا لكنيسة دار الرئاسة، التي لا تزال قيد الإنشاء.

أعرب إيتومبي في بيان مطول يوم السبت 5 يوليو، عن استغرابه من سؤال سابيت، مُقدّمًا شرحًا تاريخيًا للعلاقة بين دار الرئاسة والكنيسة والدين المسيحي عمومًا.

أعرب سابيت، يوم الجمعة، 4 يوليو ، عن استيائه من بناء الكنيسة، متسائلاً عما إذا كان الرئيس ويليام روتو سيكون أسقف الكنيسة الجديدة.

ومع ذلك، أوضح إيتومبي أنه من المفترض، بحكم التصميم، أن يكون أولي سابيت أسقف كنيسة دار الرئاسة الجديدة والقسيس الوطني العام.

السياق التاريخي

كشف إيتومبي، في شرحه، أنه عندما شيّد المستعمرون البريطانيون دار الرئاسة، عمدًا إلى تخصيص قطعة أرض مميزة بجوار البوابة  ’’ أ ‘‘،  وأشار إلى هذه الأرض باسم  ’’ أرشيبشوببورن ‘‘.

ووفقًا لإيتومبي، كانت النية متعمدة،  إذ كان من المقرر أن يعمل رئيس أساقفة الكنيسة الأنجليكانية مستشارًا روحيًا للحاكم الاستعماري، ثم لرئيس الجمهورية لاحقًا.

وأضاف أن داخل عمارتها توجد كنيسة صغيرة مفروشة بالكامل تتسع لـ 100 مقعد، مصممة لاستضافة الصلوات وتقديم المشورة لرئيس الدولة.

ويكشف فحص سريع أجراه موقع كينيا الاخباري، أن ادعاءات إيتومبي واقعية إلى حد كبير، تشير السجلات التاريخية إلى أنه خلال الحكم الاستعماري البريطاني، شُيّد دار الدولة (الذي كان في الأصل دار الحكومة) كمقر إقامة للحاكم، وتم إنشاء  ’’ أرشيبشوببورن ‘‘.  بالقرب منه كمقر إقامة رئيس أساقفة الكنيسة الأنجليكانية في نيروبي.

إن قرب الكنيسة ووجودها، على الرغم من عدم توثيق سعة المقاعد على نطاق واسع، يتماشى مع الممارسة الاستعمارية المتمثلة في دمج الأنجليكانية في الحكم، مما يعكس دور كنيسة إنجلترا في الإمبراطورية البريطانية.

وأكدت إيتومبي أيضًا أنه نظرًا لعدم انتخاب أي أنجليكاني رئيسًا على الإطلاق، فقد تردد رؤساء الأساقفة المتعاقبون في التخلي عن هويتهم الطائفية وتبني دور القسيس الوطني بشكل كامل.

وأضافت إيتومبي لطالما كانت الفرصة سانحة، لكن الكنيسة التي نشأت فيها لم تستغلها دائمًا.

ورغم أن بعض عناصر موقف إيتومبي تحمل وزنًا تاريخيًا، إلا أن الادعاء العام يفتقر إلى أساس قانوني أو معاصر، مما قد يعرضه لعدم اكتماله من الناحية الواقعية وخلافات من الدوائر القانونية.

كنيسة روتو في قصر الرئاسة وانتقادات أولي سابيت

في يوم الجمعة، 4 يوليو، أكد الرئيس ويليام روتو بناء كنيسة داخل قصر الرئاسة،  جاء ذلك بعد أن كشفت صحيفة  ’’ ديلي نيشن ‘‘ عن بناء كنيسة في قصر الرئاسة بتكلفة زهيدة قدرها 1.2 مليار شلن كيني.

إلا أن الصحيفة لم تتمكن من تحديد مصدر تمويل بناء الكنيسة، التي يُقال إنها تتسع لأكثر من 8000 شخص، ونفى روتو استخدام أموال دافعي الضرائب لتمويل البناء، مؤكدًا أن الأموال ستأتي من جيبه الخاص.

ووفقًا لصحيفة “نيشن”، فإن تصميم وهيكل المبنى يُظهر الكنيسة مزينة بالصلبان ونوافذ زجاجية ملونة عالية.

أثار هذا التطور ضجة كبيرة لدى الكينيين، الذين اتهموا روتو بإهمال أولوياته والانفصال عن واقع الكينيين العاديين.

كما سلّط المراقبون الضوء على الانتهاكات الدستورية المحتملة، مثل إقامة أحد الأفراد مشروعه الخاص على أرض عامة، وأشار سابيت، في انتقاده، إلى ضرورة استقلال المقدسات الدينية عن المؤسسات السياسية.

كما شكك في انحياز الكنيسة المذهبي إلى الحكم، إذ إن الانحياز إلى طائفة واحدة قد يُثير صراعًا داخل الطوائف المسيحية وغيرها من الديانات الأوسع.

لا ينص دستور كينيا لعام ٢٠١٠ (المادة ٨) على أي دين للدولة، لكن إنشاء مثل هذا الدين سيكون مخالفًا للقانون.