الثلاثاء, أبريل 21, 2026

ذات صلة

جمع

البنك المركزي الكيني يخفض سعر الفائدة على الإقراض إلى 9.50% في ظل سعيه لخفض تكلفة القروض

كينيا بالعربية : متابعات خفض البنك المركزي الكيني سعر الفائدة...

سكك حديد كينيا تحذر من مواقع إلكترونية مزيفة متورطة في عملية احتيال على تذاكر قطار ماداراكا إكسبريس

كينيا بالعربية : متابعات حذّرت شركة السكك الحديدية الكينية الكينيين...

ناتيمبيا يدعو إلى الوحدة في حزب العمل الديمقراطي بعد ظهور صراعات داخلية

كينيا بالعربية : متابعات دعا جورج ناتيمبيا حاكم منطقة ترانس...

خيارات غاتشاغوا للرئيس  ويليام روتو  الاستقالة أو الانتظار حتى عام 2027 

كينيا بالعربية : متابعات

نصح نائب الرئيس  السابق  ريغاثي غاتشاغوا، الرئيس ويليام روتو بالاستقالة من الرئاسة أو انتظار الانتخابات والتوقف عن استغلال الكينيين.

رد غاتشاغوا، الذي تحدث مساء الجمعة خلال مقابلة على قناة ان تي في ’’  NTV ‘‘  على تصريحات روتو السابقة، التي أعلن فيها استعداده للتنحي عن منصبه، شريطة أن يُظهر له معارضو حكمه خطتهم الأفضل للبلاد.

أدان روتو، الذي كان يتحدث في اليوم العالمي للمشاريع متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة في نيروبي، الاحتجاجات الأخيرة، ومن يُصرّون على رحيله دون طرح أي خطط أفضل للبلاد.

وقال روتو يوم الجمعة 27 يونيو 2025 ’’ إذا كان روتو يجب أن يرحل، فأخبروني كيف تريدونني أن أرحل، ماذا تقصدون برحيل روتو؟ ابحثوا عن خطة أفضل وأقنعوا الشعب الكيني ‘‘

بينما غاتشاغوا  ردّ  برسالة حادة، مقترحًا طريقين للرئيس، متحدّيًا إياه بأن القرار قراره، لا أن يتراجع عنه.

قال غاشاغوا ’’ إذا قال الكينيون إن وقت الرحيل قد حان، فعليك الرحيل، أمامك خياران،  الاستقالة والرحيل بكرامة، أو انتظار تصويت الشعب لإقصائك في عام 2027 ‘‘.

في تعليقه على احتجاجات يوم الأربعاء 25 يونيو، نفى غاشاغوا الادعاءات القائلة بأنه هو من رعى الفوضى، بل زعم أنها كانت برعاية الحكومة الكينية.

كما نفى غاتشاغوا  الادعاءات القائلة بأن الاحتجاجات كانت محاولة انقلاب ضد حكومة كينيا  كوانزا التي يترأسها ويليام روتو.

وقائلا ’’ لا أعتقد أن أحدًا يريد الإطاحة بويليام روتو، فكل هذه الادعاءات بأن الاحتجاجات كانت تهدف إلى الإطاحة به لا أساس لها من الصحة، إنها مجرد حيل فارغة من أتباعه يحاولون تضخيمه وخداعه لإبعاده عن رؤية حقيقة أن الكينيين يطالبون بالإصلاحات ‘‘.  أدان غاتشاغوا  وحشية الشرطة التي شوهدت خلال الاحتجاجات،  وزعم أن الشرطة كانت متواطئة في حوادث العنف وفشلت في حماية المواطنين، متهمًا الحكومة باستخدام العصابات الإجرامية لأغراض سياسية.

حذّر زعيم حزب الديمقراطية من أجل المواطنين  ’’  Democracy for Citizens Party  ‘‘ حكومة روتو من تزايد الإحباط العام من سياسات الحكومة، لا سيما في مجالات مثل الرعاية الصحية، وحثّ القادة على الإنصات إلى الشعب.

واوضح  غاتشاغوا ان جهاز المخابرات الوطني فشل   في قراءة مزاج البلاد، واتهمهم بتضليل الرئيس، مضيفا ’’  لو قاموا بعملهم، لما فقدنا أرواحًا،  الكينيون غاضبون، وعلى القادة الإنصات ‘‘.