كينيا بالعربية : متابعات
صرّح أوسكار سودي عضو البرلمان عن دائرة كابساريت، بأن الحكومة ستعتقل نائب الرئيس السابق ريغاتي غاتشاغوا عقب اعتقال حلفائه.
ووفقًا للنائب، وهو حليف مقرب من الرئيس ويليام روتو، ستواصل الحكومة أيضًا اعتقال حلفاء آخرين لغاتشاغوا يُقال إنهم سهّلوا المظاهرات.
في حديثه بمدينة ميرو يوم السبت 6 يوليو، أكد غاتشاغوا اعتقال اثنين من قادة شباب حزب الديمقراطية من أجل المواطنين (DCP) مؤخرًا، ثم إعادة اعتقالهما بزعم صلتهما باحتجاجات 25 يونيو.
وأكد غاتشاغوا أن الرئيس روتو أصدر توجيهات لمديرية التحقيقات الجنائية باعتقال الشباب المنتمين لحزبه، كما زعم أن العملية تُنسقها أيضًا حكام متحالفون مع الرئيس.
أكد سودي، الذي أكد أن اعتقال غاتشاغوا وحلفائه ليس بدوافع سياسية، أن هذه الخطوة تهدف إلى تعزيز أمن البلاد وسلامتها.
وأضاف سودي ’’ لا يُمكن تمويل تدمير ممتلكات الناس وقيادة الكراهية والتحريض والسياسات الخاطئة، والتي غالبًا ما تؤدي إلى تدمير الممتلكات ‘‘.
ووفقًا لما ذكره محمد أمين رئيس مديرية التحقيقات الجنائية في بيان يوم الاثنين 30 يونيو ، فقد بدأت السلطات بالفعل حملة قمع مكثفة للقبض على المسؤولين عن سرقة أسلحة نارية من الشرطة وتدمير البنية التحتية الحكومية الحيوية، والشركات التي شهدتها احتجاجات 25 يونيو.
وأضاف أمين، أن السلطات اعتقلت 485 شخصًا على خلفية أعمال العنف حتى يوم الاثنين، ويزعم أمين أن 37 مشتبهًا بهم لا يزالون قيد التحقيق، بينما وُجهت اتهامات بالفعل إلى 448 مشتبهًا بهم.
وأضاف أنه إذا ثبتت أي صلة لنائب الرئيس السابق بأعمال العنف التي شهدتها المظاهرات، فسيواجه أقصى درجات القانون.
ومع ذلك، أوضح رئيس مكتب التحقيقات الجنائية أنه لم يُوجَّه أي استدعاء ضد زعيم حزب مواطنين من اجل الديمقراطية ريغاثي غاتشاغوا حتى الآن.
وقال أمين ’’ فيما يتعلق بريغاثي ، أود أن أوضح بكل وضوح أن ريغاتي غاتشاغوا لا يتمتع بأي حصانة من الملاحقة القضائية، إنه يخضع لقوانين البلاد، إذا ثبت تورطه في أنشطة إجرامية، فسيتم اتخاذ إجراءات ضده ‘‘.
