كينيا بالعربية : متابعات
استبعد بابو أوينو عضو البرلمان عن منطقة إمباكاسي الشرقية إمكانية تقديم طلب عزل الرئيس ويليام روتو.
وعلى حسابه الرسمي على موقع “إكس”، ردّ النائب على كيني انتقده لنشاطه في حملة ضد روتو، مع أنه بصفته عضوًا في البرلمان، يحق له الشروع في إجراءات عزله.
سأل أحد الكينيين على صفحة اكس ’’ عادةً ما أرى بابو أوينو في الاحتجاجات، مما يجعلني أتساءل، إذا كان يريد حقًا رحيل روتو، فلماذا لا يقدم اقتراحًا لعزله في البرلمان؟‘‘.
وفي رد سريع، دافع النائب عن نفسه لعدم تقديمه مثل هذا الاقتراح، مجادلًا بأن 90% من أعضاء البرلمان منقسمون، وهذا يعني أن الاقتراح سيفشل.
و يُعد نائب إمباكاسي إيست من السياسيين القلائل الذين انضموا إلى الشباب الكينيين في احتجاجاتهم.
خلال احتجاجات 25 يونيو التذكارية، انضم بابو أوينو إلى شباب جيل زد ’’ Z ‘‘ في منطقة الأعمال المركزية في نيروبي، حيث استُقبل بحفاوة بالغة.
كما كان أوينو في طليعة المناصرة من أجل قيادة أفضل، منددًا بقضايا وحشية الشرطة المتزايدة مؤخرًا في البلاد.
ظهرت الدعوات لعزل الرئيس روتو يوم الثلاثاء 8 يوليو 2025، بعد أن حثت مارثا كاروا زعيمة حزب التحرير الشعبي، أعضاء البرلمان على المبادرة بعزل الرئيس، قائلةً إنها ’’ ستتيح فرصةً لتوعية الكينيين والعالم بما يجري ‘‘.
وقالت كاروا ’’ يمكن للبرلمان أن يُصلح نفسه، وحتى القلة التي تتحدث باسم الشعب يمكنها المبادرة بعزل الرئيس ‘‘.
يجوز لأي عضو في البرلمان رفع دعوى عزل بناءً على انتهاك جسيم للدستور أو أي قانون آخر، ويجب أن يحظى هذا الاقتراح بتأييد ثلث أعضاء البرلمان على الأقل.
في عام ٢٠١٥، تصدّر نواب المعارضة في البرلمان، عناوين الصحف عندما وقّع حوالي ١٠٥ نواب على عريضة لعزل الرئيس آنذاك أوهورو كينياتا على خلفية مزاعم بانتهاكات دستورية، مثل تعامله مع زيادات رواتب المعلمين، لم تُسفر العريضة عن أي نتائج، وبالتالي لم يُعزل أي رئيس قط.
