كينيا بالعربية – متابعات
أمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإعادة فتح إجراءات معالجة تأشيرات الطلاب الدوليين بعد تعليقها مؤقتًا، مما يُشعر الكينيين الراغبين في الدراسة في الولايات المتحدة بالارتياح.
علّق ترامب في السابع والعشرون من مايو الماضي مواعيد تأشيرات الطلاب الأجانب الجدد، في محاولة للسماح لسلطات الهجرة باعتماد سياسة تدقيق على وسائل التواصل الاجتماعي للطلاب الأجانب، كجزء من تغييراته.
أصدر توجيهاتٍ للبعثات الخارجية بوقف تحديد مواعيد جديدة للطلاب وطالبي تأشيرات التبادل.
صرح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن الوزارة تُجري مراجعةً للعمليات والإجراءات الحالية لفحص وتدقيق طالبي تأشيرات الطلاب وتأشيرات التبادل (F، M، J)، وبناءً على هذه المراجعة، تُخطط لإصدار توجيهاتٍ بشأن توسيع نطاق التدقيق على وسائل التواصل الاجتماعي لجميع هؤلاء المتقدمين.
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية في 18 يونيو أنه سيُطلب من المتقدمين الأجانب للدراسة في الخارج امتلاك حسابات عامة على مواقع التواصل الاجتماعي حتى تتمكن الوزارة من مراجعتها.
وأشارت الوزارة أيضًا إلى أن عدم ضبط الحسابات على “عامة” كأدنى مستوى للخصوصية قد يُفسر على أنه مؤشر على إخفاء المتقدمين لأنشطتهم على الإنترنت.
بموجب الإرشادات الجديدة، سيُجري مسؤولو القنصلية تدقيقًا شاملًا ودقيقًا لجميع الطلاب ومُتقدمي طلبات التبادل الزائر.
وينص البيان على أن ’’ التدقيق المُعزز على وسائل التواصل الاجتماعي سيضمن التدقيق الدقيق في كل شخص يُحاول زيارة مقاطعتنا ‘‘.
ووفقًا للوزارة، ستُطبق هذه القاعدة على جميع مُتقدمي طلبات تأشيرات F، التي يستخدمها الطلاب في الغالب.
وسيؤثر هذا أيضًا على مُتقدمي طلبات تأشيرات M، التي يستخدمها طلاب التعليم المهني، وتأشيرات J، التي يستخدمها طلاب التبادل.
اتخذ ترامب مؤخرًا إجراءات صارمة ضد جامعات أمريكية مرموقة، شمل ذلك محاولة ترحيل بعض الطلاب أو إلغاء تأشيراتهم، بالإضافة إلى وقف تمويلات بملايين الدولارات.
مع تجميد مليارات الدولارات من التمويل الحكومي، تُعدّ جامعة هارفارد من بين الجامعات المتأثرة بقرار ترامب.
