كينيا بالعربية : متابعات
أمر قاضي المحكمة العليا تشاتشا مويتا المفتش العام للشرطة دوغلاس كانجا ومديرية التحقيقات الجنائية بإحضار والناشط المدون المفقود نديانغي كينياجيا.
وإثر ذلك، أمر القاضي مويتا، المفتش العام للشرطة دوغلاس كانجا ونظيره، أمين محمد مدير التحقيقات الجنائية، بالمثول أمام المحكمة غدًا لبيان أسباب عدم إحضار نديانغي كينياجيا.
في أمر 30 يونيو ، منح مويتا المفتش العام بديلاً لشرح سبب احتجازه لمدة عشرة أيام دون مثوله أمام المحكمة.
اختفى كينياجيا، الذي كان له دورٌ محوري في تنظيم احتجاجات 25 يونيو التذكارية، قبيل بدء الاحتجاجات، ولم يُحدد مكانه بعد.
في ١٩ يونيو، نشر الناشط منشورًا على صفحته على موقع “إكس”، يُفصّل فيه مسار احتجاجات ٢٥ يونيو، والذي تضمن خطةً للسير إلى قصر الرئاسة، وإعلان جمهورية جديدة.
قبل يوم واحد فقط من احتجاجات الثلاثاء ٢٤ يونيو، انتشرت أنباء تفيد بأنه مفقود وربما يكون قد اختُطف بسبب موقفه.
بعد فترة وجيزة، بدأ زملاؤه النشطاء والمدافعون عن حقوق الإنسان بالمطالبة بالإفراج عنه، وانتشرت لافتات كُتب عليها “أطلقوا سراح نديانغي كينياجيا ‘‘.
وفي حديثها عن هذا الموضوع، في 27 يونيو زعمت منظمة العفو الدولية في كينيا أن آخر ظهور معروف له كان بعد يومين من نشره المنشور على مواقع التواصل الاجتماعي، عندما داهم مسؤولون يُشتبه في أنهم من إدارة التحقيقات الجنائية منزله في كينو.
واضاف البيان ’’ ندعو إلى الإفراج الفوري عنه، إذا اتُهم بأي جريمة، فليُعرض على محكمة قانونية، لا أن يُحتجز بمعزل عن العالم الخارجي ‘‘.
أفادت التقارير أن منزله كان محاصرًا بست إلى عشر سيارات سوبارو، وكان آخر اتصال مع والدته حوالي الساعة الواحدة ظهرًا من يوم السبت الموافق 21 يونيو.
في هذه الأثناء، التزمت قوات الأمن، بما في ذلك جهاز الشرطة الوطنية ومكتب التحقيقات الفيدرالي، الصمت بشأن مكان وجوده.
