كينيا بالعربية : متابعات
طُلب من جميع الكنائس الأعضاء في المجلس الوطني لكنائس كينيا (National Council of Churches of Kenya) استغلال قداس اليوم الأحد 29 يونيو 2025 هذا للتأمل في الوضع الراهن للبلاد.
وأعلن المجلس مساء الخميس 26 يونيو 2025 أن رجال الدين، يخصصون جزءًا كبيرًا من قداسهم لمناقشة قضايا الشباب والمساءلة داخل الحكومة.
بالإضافة إلى ذلك، حثّ المجلس كنائسه الأعضاء على تخصيص صلوات لجمع الدعم المالي للعائلات التي فقدت أحباءها خلال الاحتجاجات.
وصرح المجلس في بيانٍ له ’’ إلى جميع رجال الدين وقادة الكنائس، نطلب منكم تخصيص صلوات يوم الأحد 29 2025 لمناقشة قضايا الشباب والعدالة والمساءلة ‘‘.
وأضاف ’’ ليكن هذا اليوم أيضًا يومًا لحشد الدعم المادي والمعنوي لأسر الضحايا والشباب الذين أصيبوا أو أُصيبوا في المظاهرات ‘‘.
كما شدد المجلس الوطني للكنائس المسيحية في كندا على ضرورة توخي الحذر والامتناع عن منح السياسيين فرصة التعبير عن آرائهم السياسية داخل مباني الكنائس، لا سيما في ظل تصاعد التوتر السياسي في البلاد.
كما طُلب من رجال الدين عدم الإفصاح عن قيمة التبرعات التي يقدمها أي سياسي للكنيسة، بغض النظر عن هويته.
وصرح المجلس الوطني للكنائس المسيحية في كندا ’’ نطلب منكم مجددًا، أيها الإخوة والأخوات، تطهير كنائسنا ومقدساتنا، ووضع حدٍّ لجميع أشكال المصالح السياسية في أماكن العبادة، ارفضوا الاستماع إلى أي شخص يمارس السياسة في الكنيسة ‘‘.
وأضاف ’’ نشجعكم على محاسبة رجال الدين من خلال المطالبة بتقديم جميع التبرعات بسرية، بغض النظر عن هوية المتبرع، فلنحافظ على نظافة كنائسنا ‘‘
من ناحية أخرى، حثّ المجلس السياسيين على أن يكونوا في طليعة مناصري السلام، بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية، وأن يركزوا أكثر على خدمة المواطنين بفعالية.
يأتي هذا البيان بعد ساعات فقط من انتقاد وزير الداخلية كيبتشومبا موركومين، قيادة الكنيسة في كينيا والمجتمع الدولي لمعارضتهم المتكررة للحكومة، ووقوفهم إلى جانب الفوضويين، خاصة بعد الاحتجاجات التي جرت يوم الأربعاء 25 يونيو، والتي أسفرت عن إصابة أكثر من 400 شخص ووفاة أكثر من 10 أشخاص.
ووفقًا لموركومين، لم يكن من الصواب أن تلتزم الكنائس الصمت بعد أن سيطر البلطجية على مظاهرات يوم الأربعاء وتسببوا في تدمير الممتلكات، وخاصة في نيروبي.
وصرح موركومين ’’ أعلم أنه لن يخرج أي أسقف أو عضو في الكنيسة، لا كاثوليكي ولا أنجليكاني، للدفاع عن الشرطة. لن يتحدث أحد عن كيفية إصابة الشرطة ‘‘.
