كينيا بالعربية – متابعات
شعرت فيث كيبيغون بخيبة أمل كبيرة بعد أن أضاعت فرصة أن تصبح أول امرأة على الإطلاق تركض مسافة ميل واحد في أقل من أربع دقائق.
احتاجت كيبيغون، الحائزة على ثلاث ميداليات ذهبية أولمبية، إلى تقليص زمنها القياسي العالمي البالغ 4:07.64 ثانية، والذي حققته قبل عامين تقريبًا خلال لقاء موناكو في الدوري الماسي، بفارق 7.65 ثانية.
شعرت فيث كيبيغون بخيبة أمل كبيرة بعد أن فشلت بفارق ضئيل في محاولتها أن تصبح أول امرأة على الإطلاق تقطع مسافة ميل واحد في أقل من أربع دقائق.
احتاجت كيبيغون، الحائزة على ثلاث ميداليات ذهبية أولمبية، إلى تقليص زمنها القياسي العالمي البالغ 4:07.64 ثانية، والذي حققته قبل عامين تقريبًا في لقاء موناكو ضمن منافسات الدوري الماسي.
في مناسبةٍ زاخرةٍ بالنجوم في باريس، كادت العداءة البالغة من العمر 31 عامًا أن تقطع مسافة ميلٍ في أقل من أربع دقائق، مسجلةً زمنًا مذهلًا قدره 4:06:42.
ورغم خيبة الأمل، حسّنت كيبيغون رقمها القياسي السابق بأكثر من ثانية، معززةً بذلك مكانتها كأسرع امرأةٍ تقطع مسافة ميلٍ في التاريخ.
مع تقدّم السباق، كانت بطلة سباق 1500 متر ثلاث مرات متقدمةً بفارقٍ كبيرٍ عن رقمها القياسي السابق، مُحافظةً على الضوء الأخضر عند اقترابها من المرحلة الأخيرة.
بمزيجٍ من العزيمة والإصرار، قدّمت كيبيغون اللفة الأخيرة بأفضل أداءٍ لها، لكن ذلك لم يكن كافيًا لكسر حاجز الأربع دقائق، حيث سجّلت زمنًا يزيد بست ثوانٍ فقط عن المتوقع.
