كينيا بالعربية : متابعات
فتحت شرطة نيروبي تحقيقًا بعد اقتحام عنيف لمحل تجاري خاص في موكورو كوا روبن، ما أسفر عن إصابة ما لا يقل عن 10 أشخاص.
ووفقًا للتقارير، هاجم المجرمين المحل التجاري يوم الأحد 19 يوليو 2025، وسرقوا بضائع لا تقل قيمتها عن 4.8 مليون شلن كيني، بما في ذلك أجهزة إلكترونية. وقد خلّف الحادث أكثر من 46 عاملًا عالقين وعاطلين عن العمل.
في حديثهم يوم الأربعاء 23 يوليو، تقطعت السبل بالعمال الذين زاروا المنشأة على أمل العودة إلى العمل، بعد أن كشفت صاحبة المنشأة أنها لا تملك أي وسيلة لإعادة تشغيلها بعد خسارتها كل شيء.
ووفقًا للموظفين، اقتحم اللصوص المنشأة يوم الأحد حوالي الساعة الثامنة صباحًا، بعد ثلاث ساعات فقط من فتحهـا، ثم نهبوا كل شيء وأصابوا من حاولوا الرد.
اوضح احد العمال ’’ كنا نأتي إلى العمل الساعة الخامسة صباحًا، وعندما وصلت الساعة الثامنة صباحًا، اقتحم أشخاص غريبون المكان وبدأوا برشقنا بالحجارة.، نهبوا المكان ونهبوا البضائع ‘‘.
وأضافوا أنهم منذ حادثة الأحد، يعانون من ضائقة مالية خانقة، إذ لا يستطيعون حتى شراء أبسط الوجبات، إذ كان العمل مصدر دخلهم الوحيد.
قال عامل آخر ’’ جاء البلطجية إلى هنا، ونهبوا الكثير من الأشياء. حاولنا الاتصال بالشرطة، لكنهم لم يفعلوا شيئًا؛ اكتفوا بالمشاهدة، الآن نحن عالقون، لا نملك مالًا ولا عملًا، أطفالنا وعائلاتنا يعتمدون علينا ‘‘.
أرجعت صاحبة العمل الحادث إلى تدهور الوضع الأمني في المنطقة، زاعمة أن متجرها تعرض للنهب تحت أنظار الشرطة، كما زعمت أن حياتها في خطر.
وقالت ’’ أتوسل للحكومة، لا يوجد أمن في موكورو كوا روبن. نُهبت بضاعتي بينما كانت الشرطة تراقب، يؤلمني هذا الأمر كثيرًا، ليس لدي أي مصدر أبدأ منه ‘‘.
أثارت الحادثة توترًا في المنطقة، حيث يطالب السكان الآن بتغييرات في مركز الشرطة المحلي، ووفقًا للسكان، فإنهم لم يعودوا يشعرون بالأمان، ويطالبون الحكومة بالتدخل.
شهد الكينيون تزايدًا في حالات غزو العصابات في جميع أنحاء البلاد، وخاصةً بعد الاحتجاجات الأخيرة المناهضة للحكومة.
