كينيا بالعربية : متابعات
أدان الرئيس ويليام روتو المظاهرات الأخيرة التي شهدها يوم الأربعاء 25 يونيو، واصفًا إياها بمحاولة مدروسة لإحداث الفوضى وتدمير البلاد.
وقال روتو الذي تحدث عصر الجمعة خلال اليوم العالمي للمشاريع متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة في نيروبي، إن ما حدث يوم الأربعاء لم يكن احتجاجات، بل أعمال شغب متخفية في زي مواكب سلمية.
أعرب روتو عن استيائه من المظاهرات، مؤكدًا استعداده للتنحي عن منصبه، شريطة أن يُظهر له معارضو حكمه خطتهم الأفضل للبلاد.
وحثّ الكينيين المعارضين لنظامه على السعي للتغيير عبر صناديق الاقتراع عام 2027 بدلًا من استخدام شعارات تحريضية مثل “ولاية واحدة” و”لا بد من الرحيل” في المسيرات والاحتجاجات.
قال الرئيس روتو ’’ إذا أقنعتمونا، يُمكنني أيضًا التركيز على الزراعة والمساعدة في الأمن الغذائي، إذا كانت لديكم خطة أفضل، ولكن لا تُحرقوا البلاد ‘‘.
وأضاف ’’ إذا كان روتو يجب أن يرحل، فأخبروني كيف تُريدونني أن أرحل، ماذا تقصدون برحيل روتو؟ ابحثوا عن خطة أفضل وأقنعوا شعب كينيا، لا يُمكن استبدال خطة لا تُعجبكم بخطة بلا خطة ‘‘.
كان حرق المباني ونهب الشركات أمرًا مخيبًا للآمال للغاية بالنسبة للرئيس، إذ قال إنه أدى إلى تدمير استثمارات بمليارات الدولارات في غضون ساعات.
ووفقًا له، كان أكبر ضحايا احتجاجات هذا الأسبوع هم التجار ورجال الأعمال الكادحون، الذين استيقظوا مبكرًا ليجدوا أعمالهم قد تحولت إلى رماد.
كما اتهم روتو شريحة من سياسيي المعارضة بتحريض الشباب الكينيين على المشاركة في المظاهرات، محذرًا من عواقب وخيمة على رعاة احتجاجات الأربعاء.
ولضمان العدالة للمتضررين من الاحتجاجات، أمر الرئيس المفتش العام للشرطة، دوغلاس كانجا، بالإسراع في التحقيقات واعتقال المتورطين في أعمال التدمير والنهب الأخيرة للممتلكات.
أمر روتو بالكشف عن هوية مرتكبي أعمال العنف والنهب والتدمير خلال احتجاجات 25 يونيو ومحاكمتهم بأقصى سرعة وحزم، وفقًا لأحكام القانون.
وأضاف ’’ أتوقع من المفتش العام للشرطة وجميع الأجهزة الأمنية المعنية إجراء تحقيقات فورية وشاملة وسريعة في الاحتجاجات العنيفة التي شهدتها البلاد في 25 يونيو ‘‘.
