كينيا بالعربية – متابعات
خرجت حكومة كينيا عن صمتها بشأن الصراع بين إسرائيل وإيران، مع استمرار ظهور تقارير عن احتمال اندلاع حرب بين البلدين.
في بيان، دعا وزير الخارجية كورير سينغوي إلى استعادة العلاقات السلمية بين البلدين، في أعقاب الغارات الجوية الإسرائيلية التي أودت بحياة مسؤولين عسكريين إيرانيين كبار في وقت سابق من اليوم.
أكد سينغوي، في حديثه يوم الجمعة 13 يونيو 2025، أن الحكومة الكينية تتابع باهتمام بالغ التطورات في الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أنها صوّتت لصالح اعتماد قرار يدعو إلى وقف دائم لإطلاق النار في حرب غزة، التي تشارك فيها إسرائيل.
وصرح سينغوي ’ نتابع بقلق بالغ تصاعد الوضع في الشرق الأوسط، الذي قد يخرج عن السيطرة، مخلفًا تداعيات خطيرة على السلام والأمن الإقليميين والعالميين ‘‘.
وأشار سينغوي إلى ’’ أننا نحث إسرائيل وإيران على ضبط النفس والسعي إلى حل سلمي للتحدي السائد الذي أدى إلى التصعيد الحالي، بما يتماشى مع ميثاق الأمم المتحدة ‘‘
كما بعث الوزير برسالة إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، الذي يضم حلفاء إسرائيل مثل الولايات المتحدة، داعيًا إلى اتباع نهج موحد في التعامل مع مثل هذه الأمور، مشيرا الى ان الصراع سببٌ واضحٌ لحاجتنا إلى مجلس أمنٍ يعمل ويتصرف بما يخدم مصالح الجميع”.
تعكس التطورات الأخيرة قلقًا دوليًا متزايدًا من ضربةٍ إسرائيليةٍ محتملةٍ على إيران، مدعومةً بتقريرٍ نشرته صحيفة نيويورك تايمز اليوم، يشير إلى اعتقاد مسؤولين أمريكيين وأوروبيين بأن إسرائيل تُعدّ لهجومٍ وشيك، مما دفع إلى إجلاء عائلات العسكريين الأمريكيين من المنطقة.
بينما تشير التقديرات الأخيرة للوكالة الدولية للطاقة الذرية، والمذكورة في صفحة البرنامج النووي الإيراني، إلى أن إيران قادرة على إنتاج ما يكفي من اليورانيوم الصالح لصنع أسلحة نووية خلال أسبوع.
وقد أدى ذلك إلى تكثيف الضغط العالمي، وتعزيز دعوة سينغوي لإصلاح مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لإدارة مثل هذه الأزمات بفعالية.
يأتي هذا وسط تقارير تفيد بأن إيران قد تخطط لهجوم مضاد، مع تحذير الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أن ضربات أكثر فتكًا على إيران قادمة.
قال ترامب، لقد منحت إيران فرصة تلو الأخرى لإبرام صفقة، قلت لهم، بأشد العبارات، افعلوا ذلك فحسب، ولكن مهما حاولوا، ومهما اقتربوا من تحقيق ذلك، لم يتمكنوا من تحقيقه.
وأضاف ترامب ’’ الولايات المتحدة تُصنّع أفضل المعدات العسكرية وأكثرها فتكًا في العالم، بلا منازع، وإسرائيل لديها الكثير منها، وهناك المزيد في الطريق، وهم يعرفون كيفية استخدامها ‘‘.
يعود الصراع الإسرائيلي الإيراني إلى الثورة الإيرانية عام ١٩٧٩، عندما تحولت إيران من حليف اسمي لإسرائيل إلى عدو لدود في ظل حكومتها الإسلامية الجديدة.
لطالما كان دعم إيران لجماعات مثل حزب الله في لبنان، وحماس في غزة، ووكلائها في جميع أنحاء الشرق الأوسط مصدرًا للخلاف.
إن إسرائيل، التي تنظر إلى طموحات إيران النووية باعتبارها تهديداً وجودياً، قامت بعمليات سرية واغتيالات وهجمات إلكترونية (مثل ستوكسنت) وضربات على الأصول الإيرانية في سوريا، في حين ردت إيران من خلال وكلائها وهجمات صاروخية مباشرة في بعض الأحيان.
