كينيا بالعربية : متابعات
دعت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إلى إجراء تحقيقات سريعة وشاملة في مقتل 11 كينياً خلال مظاهرات يوم سابا سابا في 7 يوليو/تموز.
ووصف المفوض السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك في بيان صدر بعد ظهر الثلاثاء، عمليات القتل التي وقعت يوم الاثنين 7 يوليو 2025/ بأنها “مقلقة للغاية” لأنها تأتي بعد أسبوعين فقط من مقتل 11 متظاهراً آخرين خلال مظاهرات 25 يونيو.
أعرب تورك، على وجه الخصوص، عن قلقه إزاء استخدام الذخيرة القاتلة والرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه ضد المتظاهرين السلميين في نيروبي و16 منطقة أخرى.
وأكد أن استخدام الشرطة للقوة المميتة يجب ألا يُلجأ إليه إلا عند الضرورة القصوى لحماية الأرواح من خطر وشيك.
في معرض إدانته لوحشية الشرطة، أعرب تورك عن قلقه إزاء أعمال النهب وتدمير الممتلكات التي ارتكبها أشخاص زعم أن ضباط إنفاذ القانون في كينيا لم يحددوا هويتهم بعد.
وعلق تورك قائلاً ’’ نشعر بقلق بالغ إزاء مقتل ما لا يقل عن 10 أشخاص أمس، فضلًا عن تدمير الممتلكات في كينيا، أثناء رد الشرطة على الاحتجاجات العنيفة في العاصمة نيروبي وما لا يقل عن 16 منطقة أخرى ‘‘.
وأضاف من المثير للقلق الشديد أن تأتي هذه الحوادث الأخيرة بعد أسبوعين فقط من مقتل 15 متظاهرًا وإصابة عدد أكبر بكثير في نيروبي ومناطق أخرى من كينيا في 25 يونيو.
وللحد من وقوع المزيد من الوفيات، دعا المفوض السامي إلى إجراء تحقيقات فورية واعتقال جميع المتورطين، مضيفًا أن أعمال القتل هذه تُخالف القانون الدولي لحقوق الإنسان.
كما أعرب عن استعداد المفوضية لمساعدة إدارة الرئيس ويليام روتو في تسريع وتيرة الأعمال الإجرامية خلال المظاهرات.
ويأتي بيان مفوض الأمم المتحدة السامي على خلفية احتجاجات الأمس التي أسفرت عن مقتل العديد من الكينيين وإصابة أكثر من 52 ضابط شرطة بجروح خطيرة.
نُظمت الاحتجاجات، التي امتدت في أنحاء عدة من البلاد، إحياءً للذكرى الخامسة والثلاثين للنضال من أجل الديمقراطية التعددية في كينيا، والذي بدأ في 7 يوليو 1990.
ومع ذلك، اتسمت الاحتجاجات، التي شارك فيها في الغالب شباب كينيون، بالفوضى حيث اشتبكت الشرطة مع المتظاهرين، مما أدى إلى وفيات وتدمير ممتلكات ونهب محال تجارية.
بعد لحظات من الاحتجاجات، أصدرت دائرة الشرطة الوطنية، عبر المتحدث باسمها موتشيري نياغا، بيانًا أشادت فيه بضباطها لضبط النفس والاحترافية.
