كينيا بالعربية – متابعات
انضمت تشارلين روتو، ابنة الرئيس الكيني ويليام روتو إلى الكينيين في حزنهم على وفاة الناشط والمدون المشهور ألبرت أوجوانغ.
وكسرت تشارلين صمتها إزاء الحادثة التي وقعت قبل أسبوع، ودعت إلى تأمل وطني ووقف إطلاق نار بين الأجيال لمعالجة تزايد حالات وحشية الشرطة.
بعد انتهاء منتدى القيادة الشبابية في نيروبي، قادت شارلين المشاركين الـ 106 دقيقة صمت حدادًا على المعلم والمدون على مواقع التواصل الاجتماعي، البالغ من العمر 31 عامًا، والتي أثارت وفاته أثناء احتجازه لدى الشرطة غضبًا جماهيريًا.
وأشارت شارلين إلى أن المأساة دفعتها إلى التأمل العميق في محاولة فهم ملابسات وفاة أوجوانغ، كشفت شارلين أن الموقف كان مؤلمًا ومؤسفًا، وقدمت تعازيها لعائلة الفقيد.
وكتبت شارلين في تغريدة على تويتر ’’ لقد عانيتُ من لحظات تأمل عميقة خلال الأيام القليلة الماضية، محاولًا استيعاب ما حدث، إنها خسارة مؤلمة ومؤسفة وعميقة، ونشارك عائلته خالص تعازينا ‘‘.
أُلقي القبض على أوجوانغ، المدون والناشط المعروف، في مقاطعة هوما باي، ثم احتُجز لاحقًا في مركز الشرطة المركزي بنيروبي، حيث تُوفي في ظروف غامضة.
دعت شارلين إلى وقف إطلاق نار بين أجيال الشباب، حاثةً على الابتعاد عن التطرف المتزايد والعداء السياسي والتعصب.
وحثت الشباب على تحمل المسؤولية والعمل على بناء المجتمع الذي يرغبون في العيش فيه.
وكتبت ابنة الرئيس ’’ بصفتي شابة كينية، أود أيضًا أن أدعو البلد بأكمله إلى تبني وقف إطلاق نار بين الأجيال، هذه الحوادث المؤسفة والتطرف والتعصب المتزايد يجب أن تحفزنا جميعًا كأمة على إعادة النظر في البيئة والثقافة التي نريد أن نعيش فيها ونبنيها للأجيال القادمة ‘‘.
أصبحت وفاة أوجوانغ رمزًا لنضال كينيا المستمر ضد وحشية الشرطة، التي أودت بحياة الكثيرين.
القت السلطات القبض على سامسوب تالام قائد مركز شرطة نيروبي المركزية، والشرطي جيمس موخوانا، الحارس الذي كان على رأس عملية إحضار أوجوانغ، بينما تستمر التحقيقات في حادثة الوفاة.
