كينيا بالعربية : متابعات
أثارت النائبة عن نيروبي إستر باساريس، ضجةً عامةً مجددًا بعد اتهامها مجموعة ستاندرد ميديا بالتحريض على هجوم “بلطجية الأحد” على الأمهات الكينيات، وذلك بسبب عنوانٍ جذاب.
وأشارت النائبة إلى أن وسائل الإعلام، وتحديدًا صحيفة ستاندرد، وحدها هي المستفيدة من الفوضى التي شهدها المؤتمر الصحفي الذي رتبته الأمهات الكينيات في مكاتب مفوضية حقوق الإنسان الكينية في نيروبي.
على الرغم من إدانتها للهجوم، انتقدت باساريس رئيس المحكمة العليا السابق ديفيد ماراجا لاتهامه إدارة الرئيس ويليام روتو بنشر المجرمين.
وأكدت أن الرئيس لديه واجبات وطنية أهم وأهم، ولو كان المؤتمر الصحفي يُشكل تهديدًا حقيقيًا، لكان أرسل ضباط شرطة للتعامل معه، وليس المجرمين.
أشارت إلى السؤال الحقيقي إذن هو، من المستفيد من هذه الفوضى؟ انظروا إلى العناوين الرئيسية، مجموعة ستاندرد حصلت على السبق الصحفي.
كان لديهم مصورٌ جاهز، والسرد جاهز، والزاوية المثيرة مُجهزة.،هل من الممكن أن تكون الفوضى مُدبّرة من أجل العنوان الرئيسي؟.
دعت كذلك إلى إعادة تقييم دور الإعلام بشكل عام، مُدّعيةً ضرورة توضيح خطّ التغطية الإعلامية وطريقة اختلاق الأخبار.
بعد ظهر يوم الأحد 6 يوليو 2025، اقتحم مسلحون مكاتب مفوضية لجنة حقوق الانسان الكينية وفرّقوا الأمهات اللواتي تجمعن لحضور المؤتمر الصحفي، مُتّهمين إياهنّ بالتخطيط لاحتجاجات “سابا سابا”.
كما هاجم المسلحون الصحفيين الحاضرين للمؤتمر الصحفي وسرقوهم، واستولى على جهازي كمبيوتر محمول على الأقل وهاتف تابع لأعضاء السلطة الرابعة.
أظهرت مقاطع فيديو نشرتها لجنة حقوق الإنسان في بنغلاديش لحظة اقتحام المسلحين للبوابات بالقوة، مما دفع الحاضرين إلى الفرار.
في الصفحة الأولى من عدد 7 يوليو من صحيفة ذا ستاندارد The Standard، سلّطت الصحيفة الضوء على معاناة الأمهات اللواتي طالبن بوقف العنف ضد أبنائهن خلال الاحتجاجات، وجاء في العنوان الرئيسي ’’ لا تقتلوا أبناءنا ‘‘.
